يوم عرفة: فضائله، وأحوال السلف فيه

تاريخ النشر : 2026-05-26

عدد المشاهدات : 206

مرات التحميل : 0

مشاركة



يوم عرفة: فضائله، وأحوال السلف فيه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه؛ أما بعد: إنَّ من الأَزْمِنَة العظيمة القَدْر الكثيرة الأجر: يومَ عرفة، وهو اليومُ التاسعُ من ذي الحجة، وهو أحد أيام الأشهر الحرم المفضلة؛ كما في قول الله -تعالى-: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞ﴾[التوبة:36].

وهو ذروة موسم الخيرات، وأغلى أوقات الطاعات، وهو يوم معروف بكثرة الفضل وعِظم الأجر وغُفران الذنب، ولا ينزل الله -سبحانه وتعالى- إلى السماء الدنيا نهاراً إلا في ذلك اليوم! وهو أحد الليالي العشرة التي أقسم الله بها في قوله -تعالى-: ﴿وَٱلۡفَجۡرِ ۝ وَلَيَالٍ عَشۡرٖ﴾[الفجر:1-2].

ومن فضائله الخاصة:

1- أن الوقوف بعرفة أعظم أركان الحج، وبفواته يفوت الحج، عن عبدالرحمن الديلمي -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «‌الْحَجُّ ‌عَرَفَةُ»([1]).

2- أن الله -عز وجل- أقسم بيوم عرفة، ولا يُقسِم ربنا إلا بعظيم، قال تعالى: ﴿وَشَاهِدٖ وَمَشۡهُودٖ﴾[البروج:3]، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي ﷺ قال: «اليَوْمُ المَوْعُودُ يَوْمُ القِيَامَةِ، وَاليَوْمُ المَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الجُمُعَةِ»([2]).

3- أن الله تعالى أكمل لنا الدين في يوم عرفة، فَعَلا التوحيد، وارتفع شأن الإسلام، وظهر الحق، وانتصرت السنة، وانهزمت البدعة، فعن عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رضي الله عنه-: «أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا، لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيداً! قَالَ: أَيُّ آيَةٍ؟ قَالَ: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗا﴾[المائدة:3]، قَالَ عُمَرُ: قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ»([3]).

4- أنّ خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وللدعاء فيه خصوصية زائدة على الدعاء في غيره من الأوقات؛ لكثرة ما يجود به الله -تعالى- على عباده في هذا اليوم، ولعظيم ما يتفضل به عليهم من إجابة دعائهم، وتحقيق مرادهم، وقبول رجائهم، قال رسول الله ﷺ: «‌خَيْرُ ‌الدُّعَاءِ: دُعَاءُ يَوْمِ ‌عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»([4]).

قال ابن عبدالبر: "وَجَاءَ الِاسْتِدْلَالُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَنَّ دُعَاءَ عَرَفَةَ مُجَابٌ كُلُّهُ فِي الْأَغْلَبِ"([5]).

ولقي الحسين بن عليّ قوماً حجاجاً، فقالوا: إنا نريد مكة. فقال: إنكم من وفد اللَّه، فإذا قدمتم مكة فاجمعوا حاجاتكم، فسلوها اللَّه([6]).

قال العلَّامة الشيخ د. صالح الفوزان: "الدعاء يوم عرفة عام للحُجَّاج وغيرهم، لكن الحجاج على وجه أخص؛ لأنَّهم في مكان فاضل، وهم متلبسون بالإحرام وواقفون بعرفة، فهم يتأكد الدعاء في حقهم، والفضل في حقهم أكثر مِنْ غير الحُجَّاج، وأمَّا بقية الناس الذين لم يحجوا فإنَّهم يشرع لهم الدعاء والاجتهاد بالدعاء في هذا اليوم؛ ليشاركوا إخوانهم الحجاج في هذا الفضل"([7]). فاستحضروا حاجاتكم، وألحوا على ربكم.

5- أن يوم عرفة يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار، وهو اليوم الوحيد الذي ينزل فيه الله عز وجل إلى السماء الدنيا -نزولا يليق بجلاله- عشية([8]) عرفة ويباهي ملائكته بالواقفين بعرفة، فعن عائشة -رضي الله عنها-عن النبي -ﷺ- قال: «مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ فِيهِ عَبْداً مِنَ النَّارِ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟»([9]).

وعن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال النبي -ﷺ-: «وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: فَإِنَّ اللَّهَ -تبارك وتعالى- يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا؛ فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ، يَقُولُ: عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثاً مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ، يَرْجُونَ رَحْمَتِي، فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ، أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا، أَوْ لَغَفَرْتُهَا، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُوراً لَكُمْ، وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ»([10]).

وعند ابن حبان أن رسول الله ﷺ قال: «فَإِنَّ اللهَ -عز وجل- يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: انْظُرُوا إِلَى عِبَادِي شُعْثاً غُبْراً، اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ قَطْرِ السَّمَاءِ وَرَمْلِ عَالِجٍ»([11]).

قال ابن تيمية -في شرحه على حديث النزول-: "فإنه من المعلوم أن الحجيج عشية عرفة ينزل على قلوبهم من الإيمان والرحمة والنور والبركة ما لا يمكن التعبير عنه"([12]).

وفي الحديث المرسل عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا رُئِيَ الشَّيْطَانُ يَوْماً، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ وَلَا أَدْحَرُ وَلَا أَحْقَرُ وَلَا أَغْيَظُ، مِنْهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ»([13]).

ويشهد له ما روي عن الْعَبَّاس بْنَ مِرْدَاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، بِالْمَغْفِرَةِ» فَأُجِيبَ: «إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ، مَا خَلَا الظَّالِمَ، فَإِنِّي آخُذُ لِلْمَظْلُومِ مِنْهُ»، قَالَ: «أَيْ رَبِّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْتَ الْمَظْلُومَ مِنَ الْجَنَّةِ، وَغَفَرْتَ لِلظَّالِمِ»، فَلَمْ يُجَبْ عَشِيَّتَهُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ، أَعَادَ الدُّعَاءَ، فَأُجِيبَ إِلَى مَا سَأَلَ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أَوْ قَالَ تَبَسَّمَ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنَّ هَذِهِ لَسَاعَةٌ مَا كُنْتَ تَضْحَكُ فِيهَا! فَمَا الَّذِي أَضْحَكَكَ؟ أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ! قَالَ: «إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ، لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ -عز وجل-، قَدِ اسْتَجَابَ دُعَائِي، وَغَفَرَ لِأُمَّتِي أَخَذَ التُّرَابَ، فَجَعَلَ يَحْثُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ، فَأَضْحَكَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ جَزَعِهِ»([14]).

ويشهد له كذلك ما جاء عَنْ بِلَالِ بْنِ رَبَاحٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهُ -غَدَاةَ جَمْعٍ-: «يَا بِلَالُ أَسْكِتِ النَّاسَ» أَوْ «أَنْصِتِ النَّاسَ»! ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ، لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، ادْفَعُوا بِاسْمِ اللَّهِ»([15]).

وعن أنسِ بنِ مالك، قال: «وقَف النبيُّ ﷺ بعرفاتٍ وكادتِ الشمسُ أن تؤُوبَ، فقال: "يا بلالُ! أنصِتْ ليَ النّاسَ". فقام بلالٌ، فقال: أنصِتُوا لرسُولِ اللَّه ﷺ. فنصَتَ الناسُ، فقال: "مَعاشرَ النّاس، أتاني جبريلُ آنِفاً، فأقرأني من ربِّي السَّلام، وقال: إنَّ اللَّهَ غفَر لأهلِ عرفات، وأهلِ المَشْعَر، وضمِنَ عنهم التَّبِعات". فقامَ عمرُ بنُ الخطّابِ فقال: يا رسولَ اللَّه! هذا لنا خاصٌّ؟ فقال: "هذا لكم ولِمَن أتى بعدَكم إلى يوم القيامة". فقال عمرُ -رضي الله عنه-: كثُر خيرُ اللَّه وطابَ»([16]).

وعن عَبْداللَّهِ بن الْمُبَارَكِ، قَالَ: "جِئْتُ إلَى سُفْيَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ جَاثٍ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَعَيْنَاهُ تَهْمِلَانِ، فَبَكَيْتُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقُلْتُ: مَنْ أَسْوَأُ هَذَا الْجَمْعِ حَالاً؟ قَالَ: الَّذِي يَظُنُّ أَنَّ اللَّهُ -عز وجل- لَا يُغْفَرَ لَهُمْ"([17]).

و"كان حكيم بن حِزام -رضي الله عنه- يقِفُ بعَرَفَةَ ومعه مائة بَدَنةٍ مقلَّدة، ومائة رقبة، فيعتق رقيقَه، فيضجُّ الناس بالبكاءِ والدُّعاء، ويقولون: ربَّنا! هذا عبدُك قد أعتَقَ عبيدَه، ونحن عبيدُك فاعتقنا"([18]).

وذهب بعض العلماء إلى عدم اختصاص ذلك بالحجاج دون غيرهم، قال الحافظ ابن رجب: "يوم عرفة هو يوم العِتْق مِن النار، فيعتق الله فيه مِن النار مَنْ وَقَف بعرفة ومَنْ لم يَقِف بها مِنْ أهل الأمصار مِن المسلمين"([19]).

6- أن يوم عرفة يوم من أعياد الإسلام، عن عقبة بن عامر -رضي الله عنه- أن رسولُ الله -ﷺ- قال: «يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ النَّحْرِ، وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ، عِيدُنَا أَهْلَ الإِسْلَامِ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ»([20]). فدل الحديث على أن يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق أيام عيد للمسلمين، حيث يفرحون بنعمة هدايتهم للإسلام، وتوفيقهم لإتمام العبادات في هذه الأيام، ويستمتعون بالأكل والشرب، فلا يصومون فيها، باستثناء يوم عرفة؛ حيث ورد في فضل صومه -لغير الحاج- نصٌ خاص، فالكلام في الحديث على أغلب الأيام المذكورة لا على الكل.

7- أنّ صيام غير الحاج ليوم عرفة يكفِّر سنتين؛ لما جاء عن أبي قتادة -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ سئل عن صوم يوم عرفة، فقال: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ، وَالْبَاقِيَةَ»([21]).

وهذا إنما يستحب لغير الحاج، أما الحاج فلا يُسنّ له صيام يوم عرفة؛ لأن النبي ﷺ ترك صومه، فعن أم الفضل بنت الحارث -رضي الله عنها-: «أَنَّ ‌نَاساً ‌اخْتَلَفُوا ‌عِنْدَهَا ‌يَوْمَ ‌عَرَفَةَ ‌فِي ‌صَوْمِ ‌النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْسَ بِصَائِمٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ؛ فَشَرِبَهُ»([22]).

فرتّب وقتك فيه، وأشغله بالدعاء والتهليل والتكبير والتلبية والذكر، وفرغ نفسك للطاعة، وقراءة القرآن، والدعاء؛ فإنّ خير الدعاء دعاء يوم عرفة، فلا تحرم نفسك الخيرَ العميم والثوابَ العظيم.

عَنْ عُمَرَ بْنِ الْوَرْدِ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ: «إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَخْلُوَ بِنَفْسِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَافْعَلْ»([23]).

واحذروا إخواني من الملهيات والصوارف والشواغل، خاصة في هذا اليوم؛ فإن من الحرمان البالغ التخلفَ عن ركْب المسارعين إلى استغلال مواسم الخير!

واللهَ أسأل أنْ يُبارك لنا في أيامنا كلها، والحمد لله في البدء والختام، والصلاة والسلام على نبيّنا سيد الأنام، وعلى آله وصحابته أجمعين.

 

أ.د. حمد بن محمد الهاجري

أستاذ الفقه المقارن والسياسة الشرعية

كلية الشريعة - بجامعة الكويت

___________________

([1]) رواه أحمد (١٨٧٧٤)، والترمذي (٨٨٩)، والنسائي (٣٠١٦)، وابن ماجه (٣٠١٥)، والحاكم (٣١٠٠) وصححه، ووافقه الألباني في صحيح الجامع (3172).

([2]) رواه أحمد (7973)، والترمذي (3339) واللفظ له، وحسنه الألباني.

([3]) رواه البخاري (٤٥) واللفظ له، ومسلم (٣٠١٧).

([4]) أخرجه الترمذي (٣٥٨٥) واللفظ له، وأحمد (6961) باختلاف يسير، وحسنه الألباني.

([5]) الاستذكار (2/531).

([6]) رواه ابن أبي شبة في مصنفه (13077).

([7]) https://www.youtube.com/shorts/NBMYPb-Eczc

([8]) العشية: من العصر إلى المغرب.

([9]) رواه مسلم (1348).

([10]) رواه البزار (6176)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1131).

([11]) رواه ابن حبان (4098)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1155).

([12]) مجموع الفتاوى (5/374).

([13]) رواه مالك في الموطأ (1/422)، والبيهقي في فضائل الأوقات (182) وقال: "هَذَا مُرْسَلٌ حَسَنٌ". وذكره الضياء الأعظمي في الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل (5/274) قال: "وهو مرسل".

([14]) رواه أبو داود مختصراً (5234)، وابن ماجه (٣٠١٣) واللفظ له، وهو في مسند الإمام أحمد (16207) من زوائد ابنه عبدالله. قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج (ص23): "وسكت عليه أبو داود فهو صالح عنده، وقد أخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين من طرق عن عبد القاهر بن السري". وقال (ص39): "وحديث عباس بن مرداس يدخل في حد الحسن على رأي الترمذي، ولا سيما بالنظر إلى مجموع هذه الطرق، والله الموفق".

([15]) رواه ابن ماجه (3024)، وصححه الألباني.

([16]) رواه ابن عبد البر في التمهيد (1/304)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1151).

([17]) حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (ص92).

([18]) لطائف المعارف لابن رجب (ص494).

([19]) لطائف المعارف لابن رجب (ص482).

([20]) رواه أحمد (17379)، وأبو داود (٢٤١٩)، والترمذي (٧٧٣)، والنسائي (٣٠٠٤)، وصححه الألباني.

([21]) رواه مسلم (1162).

([22]) رواه البخاري (1988)، ومسلم (1123).

([23]) الزهد لأحمد بن حنبل (ص305).


التعليقات

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

لقدوصلت للحدالاقصى

0 /